الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014

اكثر من باب..







إسراء كاظم طعمة

خلط الحابل بالنابل سياسة غربية قديمة .. عادة ما ينفذ الغرب ما يريده في المنطقة العربية من غير ان يمد يده او يتكبد عناء التنفيذ مادام لديه من ينجز المطلوب وباقل التكاليف ان لم يكن مجاناً ..



اصدار دولة الامارات قائمة تدرج فيها منظمات وحركات واتحادات تصنفهم وفق رؤيتها الخاصة كارهابيين ربما تثير الاستغراب والعجب لانها جمعت ووضعت في سلة واحدة الثوري المقاوم مع العميل المتحالف المتواطىء.. جمعت احباب الغرب واعدائه.. جمعت صديق الأمس الذي اضحى برمشة عين عدو اليوم.
كيف للأمارات ان تحكم وفق مزاجها ومن غير ضوابط محددة لتصنف من هو الارهابي وماهو الارهاب.. ماذا كان موقفها ( كدولة ترى انها مستقلة وصاحبة سيادة) ازاء اغتيال القيادي الفلسطيني " المبحوح" ذبحاًً في احدى فنادقها قبل سنوات وبعد ان اثبت وبالدليل القاطع جهاز الامن لديها علناً عبر وسائل الإعلام ان الجهة المنفذة هي اسرائيل ؟؟..
وضع الامارات "حزب الله" على القائمة وسعي " السعودية" من جهة اخرى بمطالبة الأمم المتحدة بضم " حزب الله" على لائحة المنظمات الارهابية" وكل هذا السعار المفضوح ماهو الا ناتج فشل التحالف الغربي في اسقاط " الأسد" وهزم ايران الماضية قدما في نجاحها عبر اثبات ذاتها كدولة اقليمية مستقلة وصاحبة سيادة على قرارها ومصيرها، وعدم المقدرة على اخضاع روسيا ... لذا وصلت بهم الأمور للعودة الى السياسة القديمة الحديثة ، خلط الاوراق والمزيد من التضليل لدخول الحرب مع الطرف الاخر ولكن هذه المرة من باب اخر..
لن تفلح مساعيهم هذه .. لكن لنرى اي باب اخرى سيجربون!! ..
إرسال تعليق